أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

365

كتاب النبات

وقال صخر الغيّ ( من الرجز ) : وارموهم بالصّيّغ المحشوره وقال عياض بن خويلد ( من المتقارب ) : تراح يداه لمحشورة * خواظي القداح عجاف النّصال وقال ابن أحمر وذكر مصاب عينه ( من البسيط ) : أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها * وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا ويقال أيضا أذن حشرة إذا كانت لطيفة دقيقة الطرف . قال الشاعر في نعت فرس ( من المتقارب ) : وأذن لها حشرة مشرة * كإعليط مرخ إذا ما صفر ( 1222 ) فإن الصق فصّه جدّا قيل أطحره فهو مطحر . وقال أبو ذؤيب وذكر صائدا ( من الكامل ) ( 48 آ ) : فرمى فألحق صاعديّا مطحرا * بالكشح فاشتملت عليه الأضلع ومنه قيل أطحر ختانه إذا استقصاه رواه الأصمعيّ . وقال آخر ( من الطويل ) بأزرق حجريّ براه وراشه * مناكب حتى عاد حشرا مقزّعا ( 1223 ) وإذا كانت الأذن طويلة مسترخية فهي غضفاء وكذلك القذّة إذا كانت معبرة طويلة الريش فهي غضفاء قال أبو النجم ( من الرجز ) : آزره خشية أن يطيحا * غضفا حوالي فوقه جنوحا الجنوح المائلة لطولها وقيل الثابتة المعتمدة على القدح ، ويطيح يطيش فلا يقصد

--> ( 1222 ) ل 6 / 168 « وقال أبو حنيفة أطحر سهمه فصّه جدّا وأنشد بيت أبي ذؤيب صاعديّا مطحرّا بالضمّ » . البيت في ديوان الهذليين 1 / 3 رقم 1 : 33 ( مطحرا ) .